شقق وعقارات مدينة الصويرة بالمغرب

تعد مدينة الصويرة العتيقة مثالا متميزا لمدن القرن السابع عشر المحصنة بالمغرب وشمال إفريقيا وفقا للأسس الهندسية العسكرية لذلك العصر، وبفضل امتياز تمازجها الهندسي الأوربي والإسلامي في ذلك العهد، تركت تلك العصور لمدينة الصويرة موروثا ثقافيا مميزا، مما مكنها من الانضمام إلى قائمة مواقع التراث العالمي في المغرب سنة 2001، حيث تم تسجيلها ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو.

في إطار تطورها المستمر وإقبال السكان عليها بفضل جوها المتميز وخيراتها الغنية، برمجت بمدينة الصويرة عدة مشاريع تنموية تهم مختلف القطاعات، حولت مدينة الرياح خلال الأشهر الأخيرة إلى ورش كبير مفتوح، وتهدف هذه المشاريع التنموية في إطار برنامج إعادة التأهيل الحضري لمدينة الصويرة والذي انطلقت المرحلة الثانية من انجازه سنة 2015 و مستمرة إلى غاية السنة الجارية 2018، إلى تعزيز أسس البنيات التحتية بالصويرة خاصة في القطاعات الحيوية كالصحة والرياضة والصيد البحري والسياحة والعقار، ناهيك عن كونها تسعى إلى إعادة تأهيل البنيات التحتية الأساسية الحالية والرفع من المستوى الحضري لمدينة ”موكادور”السياحية، والرفع من جودة حياة المواطنين والحفاظ على البيئة.

من أجل تحديد المشاريع المندمجة، أجرت الوكالة الحضرية دراسة حول تأهيل المدينة، و بناء على النتائج المحصلة، تم اعتماد هذا البرنامج الذي يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية وهي إعادة تأهيل المرحلة الثانية لمجموع (شارع محمد الخامس، الكورنيش، تهيئة حدائق الممرات والساحات العمومية)، وإعادة تأهيل مدينة الصويرة وحي الملاح.

و في إطار المرحلة الثانية المتعلقة بـ(شارع محمد الخامس، الكورنيش، تهيئة حدائق الممرات والساحات العمومية)، فإن هذه المشاريع تزعم إلى توسيع وتعزيز شبكة تطهير مياه الأمطار، وإعادة تجديد شبكة الكهربة العمومية وأضواء الفضاءات الخضراء، والساحات والممرات وتجديد الطرقات وتبليط ممرات الراجلين وتهيئة الفضاءات وأنظمة السقي وتنظيم سير السيارات والنافورات.

أما بالنسبة لبرنامج إعادة تأهيل البنيات التحتية لمدينة الصويرة، فيهم تعزيز واصلاح المنازل المهترئة، من ضمنها حي الملاح عبر تعزيز بنياته التحتية وتهيئة ممراته، وإصلاح تجهيزات القرب، فضلا عن إعادة تأهيل وتثمين الموروث الثقافي، وتهيئة البنيات الدينية (مسجد وست زوايا وتهيئة الفضاءات العمومية)، إضافة إلى سوق للسمك.

في إطار الاستراتيجية الوطنية للموانئ في أفق 2030، رصد غلاف مالي يقدر ب 5ر127 مليون درهم، من أجل أشغال توسعة وتحديث البنية التحتية لميناء الصيد البحري بالصويرة، ومن المنتظر أن تهم هذه الأشغال، التي تمتد على 24 شهرا، توسيع الميناء ليصل إلى هكتارين وبناء مرفأ تفريغ السمك، وبناء منصة للرفع خاصة بالسفن، وبناء حوض لحماية “السقالة”، وتنظيف وتبليط الحوض.

اما في الجانب الرياضي، فمدينة الصويرة تتوفر على فريق أمل الصويرة الذي يعتبر من أعمدة كرة السلة المغربية، اما كرة القدم فمن المنتظر أن ترى المدينة النور قريبا، بعد الشراكة التي تمت بين وزارة الشباب والرياضة و عمالة الصويرة والمجلس البلدي للصويرة، حيث أطلقت أشغال إعادة تأهيل وتهيئة الملعب البلدي لكرة القدم بالصويرة ، بغلاف مالي يقدر ب 16 مليون درهم، والذي يمتد على مساحة 18 ألف متر مربع وبقدرة استيعابية تصل إلى 4000 مقعد، بحيث يقضي هذا المشروع بإنهاء أشغال بناء المدرجات والبنيات الأخرى وتهيئ فضاء اللعب وبناء مدرج جديد يتوفر على خدمات وتجهيزات ملحقة ووضع عشب جديد، ومن شأن إعادة تأهيل هذه البنية الرياضية تمكين المدينة من التوفر على ملعب لكرة القدم في مستوى تطلعات المواطنين، فضلا عن النهوض بقطاع الرياضة بالمدينة عبر إنجاز ملعب متعدد الرياضات وحلبة للسباق.

كما يخضع المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بدوره لأشغال التوسعة والتهيئة الخارجية، بشراكة مع البنك الأوروبي للاستثمار، و المندرجة في إطار برنامج إعادة تأهيل المستشفيات بالمغرب التي تنجزه وزارة الصحة، وتمت برمجت هذه الأشغال في مرحلتين، الأولى بغلاف مالي يناهز 111 مليون درهم، ضمنها 35 مليون درهم مخصصة للتجهيز، وتهم أشغال توسعة المستشفى، أما المرحلة الثانية من المشروع، تهم التهيئة الخارجية وأشغال تطهير السائل بمستشفى سيدي محمد بن عبد الله، فضلا عن أشغال إعادة تأهيل البنايات القديمة، ورصد لها غلاف مالي يقدر ب 13 مليون درهم.

label, , , , , , , , , , , , , , ,

About the author